معظم العلامات التي تدخل السعودية تكتب بالإنجليزية ثم تترجم. تأتي النتيجة صحيحة لغويًا لكنها تبدو غريبة، لأن النبرة لا تنجو من الترجمة.

المحتوى العربي أولًا يُكتب ويُحاجَج بالعربية من المسودة الأولى. التعبير والطرافة والإيقاع أصيلة لا مستعارة، والقارئ السعودي يلمس الفرق في جملة واحدة.

الأمر ليس دقة حرفية، بل كتابة لشخص في الرياض أو جدة وكأنك منهم، لا شرح سوقهم لهم بلغة ثانية.

تبقى الإنجليزية مهمة في أجزاء من المسار، لكنها تتوقف عن كونها حيث يبدأ التفكير.