رمضان أكبر لحظة تجارية في التقويم السعودي، وأكثرها استدراجًا للعلامات إلى المبالغة.

الخطأ أن تعامله كأنه تخفيضات. الجمهور في المملكة متأمّل في رمضان لا مستهلك، وحملة خصم صاخبة تبدو نشازًا أمام هذا المزاج.

العمل الذي ينجح يُخطَّط له قبل أشهر، دافئ لا ملحّ، ومضبوط على إيقاع اليوم: هادئ قبل الإفطار، نشط حتى وقت متأخر من الليل.

نحجز الإعلام مبكرًا، لأن الكلفة والمزاحمة ترتفعان مع اقتراب الشهر. مع أول ليلة، يجب أن تكون الخطة قد انطلقت.